قصة حياة غازي القصيبي

حياة غازي القصيبي :-

                                     صوره غازي القصيبي 

نبذه عن غازي القصيبي :-

اسمه غازي عبد الرحمن القصيبي (مواليد 2 مارس 1940 وتوفي 15 أغسطس 2010 )،
هو شاعر واديب وسفير دبلوماسي ووزير سعودي قضى في الاحساء سنوات عمره الأولى 
ثم انتقل بعدها الى المنامة بالبحرين ليدرس فيها مرحل التعليم ، حصل على درجه البكالوريوس 
من كليه الحقوق في جامعة القاهرة ، ثم حصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جنوب كاليفورنيا 
التي لم يكن يريد الدراسة بها ، بل كان يريد دراسة القانون الدولي في جامعات أخرى من جامعات أمريكا ،
وبالفعل حصل على عدد من القبولات في جامعات عدة ولكن لمرض أخيه نبيل اضطر إلى الانتقال إلى جواره والدراسة 
في جنوب كاليفورنيا وبالتحديد في لوس انجلوس ولم يجد التخصص المطلوب فيها فاضطر الى دراسة العلاقات الدولية
اما ففي العلاقات الدولية من جامعة لندن والتي كانت رسالتها فيها حول اليمن كما أوضح ذلك في كتابه حياة في الإدارة .

حياة غازي القصيبي :-

بعد تسعه اشهر من ولادة غازي توفيت والدته ، وقبل ولادته بقليل كان جده لوالدته قد توفي أيضاً

وإلى جانب هذا كله كان بلا أقران أو أطفال بعمره يؤنسونه ، 

يقول غازي ” ترعرعت متأرجحاً بين قطبين أولهما أبي وكان يتسم بالشدة والصرامة ،

كان الخروج إلى الشارع محرماً على سبيل المثال ، وثانيهما جدتي لأمي وكانت تتصف بالحنان

المفرط والشفقة المتناهية على الصغير اليتيم “.

لم يكن لوجود هذه الحياة لغازي الطفل تأثير سلبي كما قد يتوقع بل خرج من ذلك المأزق بمبدأ إداري 

يجزم بأن ” السلطة بلا حزم تؤدي إلى تسيب خطر ، وأن الحزم بلا رحمه يؤدي إلى طغيان أشد خطورة .

المنامة كانت بداية مشوار غازي الراسي حتى أنهى الثانوية ، ثم حزم حقائبه نحو مصر وإلى القاهرة بالتحديد 

وفي جامعتها انتظم في كلية الحقوق ، وبعد أن انهى فتره الدراسة هناك والتي يصفها بأنها غنية بلا حدود 

اصدر رواية ” شقة الحرية ” ، 

الرواية منعت لفتره من التداول في السعودية ، تحكي قصة مجموعة من الشبان مختلفي التوجهات والأفكار 

يسكنون معاً في القاهرة أثناء دراستهم الجامعية هناك ، وتفصل الرواية حالة التيارات الفكرية 

لدى الشباب العرب في الفترة الملتهبة من التاريخ العربي 1948-1967 

عاد الى الوطن وعمل أستاذا جامعياً ثم اكمل الدراسة وحصل على الدكتوراه بعد فتره في إدارة الاعمال .

عندما كان غازي بعمر العشرين وقبل ان يصبح غازي المعروف كان والده يملك مصنع يعمل فيه رجل الماني 

لديه بنت بعمر ال13 ، عندما رأها غازي ذهب الى والده وقال له ” هذه المرأة التي اريدها

ولن استطيع ان اقدم حياتي مع امرأة غيرها ” ، وافق والده بسرعه ولم يقل انها اجنبيه او غريبه 

اما من ناحيه اهل زوجته كان لديهم بعض التحفظات من ناحيه انه من عائله سعودية

ولكن بالنهاية تم الزواج بعد رضاء العائلتين ، دام زواج غازي من الستينات الميلادية حتى وفاته رحمة لله عليه ،

رغم اختلاف الثقافات والديانات اذ كانت زوجه غازي مسيحيه المانية ورغم بعض الخلافات الا ان غازي من أسباب نجاح 

هذا الزواج واستمراره لمدة 40 عاماً حتى وفاته ، انه كان منياً على ثلاثة مبادئ بسيطة وهي 

” الحب والاحترام والتسامح ” ، انجب غازي من زواجه اربع أبناء وهم ” يارا وسهيل وفارس ونجاد ” .

غازي القصيبي ولد يتيم وتعلم واصبح أستاذا جامعياً ثم وزير ثم سفير وله مواقف كثيره وثوت مسموع 

في تغيير أسلوب عمل المواطن السعودي واهمها التوطين وعمل المرأة .

المناصب التي تولاها :- 

– أستاذ مساعد في كلية التجارة بجامعه الملك سعود في الرياض 1965 /1385
– عمل مستشار قانوني في مكاتب استشارية وفي وزاره الدفاع والطيران ووزارة المالية ومعهد الإدارة العامة 
– عميد كليه العلوم الإدارية بجامعه الملك سعود 1971 / 1391 
– مدير المؤسسة العامة للسكك الحديدية 1973 / 1393
– وزير الصناعة والكهرباء 1976 / 1396 
– وزير الصحة 1982 / 1402 ، سفير السعودية لدى البحرين 1984 / 1404 
– سفير السعودية لدى بريطانيا 1992 / 1412 ، وزير المياه والكهرباء 2003 /1423 وزير العمل 2005 / 1425 

أدبه ومؤلفاته :-

غازي القصيبي شاعر تقليدي وله محاولات في فن الرواية والقصة مثل ( شقة الحرية – دنسكو – أبو شلاخ البرمائي 
العصفورة – سبعه – سعادة السفير – الجنية ) .
اما في الشعر فلدية دواوين ( معركة بلا رية – اشعار من جزائر اللؤلؤ – للشهداء – حديقة الغروب ) . 
وله اسهامات صحافيه متنوعه اشهرها سلسله مقالات ( في عين العاصفة ) التي نشرت في جريدة الشرق الأوسط
إبان حرب الخليج الثانية كما ان له مؤلفات أخرى في التنمية والسياسة وغيرها منها ( التنمية – الأسئلة الكبرى ) 
و( عن هذا وذاك ) و ( باي باي لندن ومقالات أخرى ) و ( الأسطورة ديانا ) و ( اقوالي الغير مأثورة )
و ( ثوره في السنه النبوية ) و ( حتى لا تكون فتنة ).
ذكره معلمه والاديب الراحل عبدالله بن محمد الطائي ضمن الشعراء المجددين في كتابة ( دراسات عن الخليج العربي ) 
قائلاً : اخط اسم غازي القصيبي ، واشعر ان قلبي يقول ها انت امام مدخل مدينه المجددين ، واطلقت عليه عندما اصدر 
ديوانه ” اشعاء من جزائر الؤلؤ ” الدم الجديد ، وكان فعلاً دما جديداً سمعناه يهتف بالشعر في الستينيات ، ولم يقف 
بل سار مصعدا يجدد في أسلوب شعره والفاظه ومواضيعه . 
وبعد كتابه ” حياه في الإدارة ” اشهر مانشر له ، وتناول سيرته الوظيفية وتجربته الإدارية حتى تعيينه في لندن .
وقد وصل عدد مؤلفاته الى اكثر من ستين مؤلفاً ، كما له اشعار لطيفه ومتنوعه ورواية سلمى . 
في عمر الستين وبعدما اشتد عودة وبدا به سرطان المعدة رثاء ونعى نفسه
إلى زوجته وبنته وبلده في قصيدة اسمها ” حديقة الغروب “
توفي غازي بعدما سيطر عليه السرطان بعام 2010 يوم 15 أغسطس 
تاركاً خلفه تاريخ يُذكر بالخير من كتب ومقالات ونظريات للوطن وأبناء الوطن . 
لم يغادر # غازي _ القصيبي رحمه الله ، عالمنا حتى كتب كل ما يريده عن نفسه وعن شعره 
وعن حياته وعن طفولته ومراهقته ،وصبوات الشباب ، ونضج الكهول وانكسارهم ، وحكمه الشيوخ وغربتهم . 

Add comment