قصه ستاربكس

قصه ستاربكس :-

                                 شعار ستاربكس 

كان هناك طفل اسمه هوارد د. شولتز ، ولد في “19 يونيو 1953”
لعائله المانيه يهوديه في بروكلين ، نيويورك والده كان جندياً وعائلته كانت فقيرة . 
كبر ذلك الطفل ودخل الجامعه وتخرج منها وحصل على درجه البكالوريوس في الاتصالات عام 1975 . 
ثم عمل كبائع الآت قهوه في شركه ” هاماربلاست” وهي شركه لبيع آلات صنع القهوه الاوربيه في الولايات المتحده .
ترقى حتى اصبح مديراً للمبيعات في أوائل الثمانينات ، 
لاحظ انه كان يبيع آلات صنع القهوه الى شركه صغيره في سياتل في ولائه واشنطن ولاحظ انهم يطلبون الفلاتر بكثرة فقرر زياره  هذا المكان الي يتم طلب فلاتر . 
زار المكان الي هو ستاربكس وأعجب به وقرر انه يتقدم بطلب وظيفه عندهم كمدير تسويق ، كانت شركه ستاربكس وقتها عباره عن محل يبيع قهوه – شاي – بهارات وبمعنى آخر محل عطاره الاسم الدارج عندنا ، كان هذا عام 1983 تقريباً .
وفِي عام 1983 كانت هناك فرصه لهاورد انه يزور إيطاليا وتحديداً “ميلان” حيث كان هناك معرض متخصص لمعدات القهوه .
سافر لإيطاليا ولاحظ شيئ مختلف وقال انا بالجنه يامرسي ،
كيف كذا في الشوارع اماكن تبيع قهوه اسبرسو جاهزه للشرب ومو مثلنا بامريكا اذا تبي قهوه تروح تشتري البن وتسويها في البيت .

أعجبته الفكره وحس ان هذا المكان اكثر من مكان لشرب القهوه سلوك الناس وتجربتهم وحديثهم مع من يصنع القهوه فيه ألفه عكس الاماكن الموجوده بامريكا رسميه جداً وتشبه البقاله
رجع لسياتل واقترح الفكره على اصحاب ستاربكس وبطبيعه الحال كأي فكره جديده رفضوها وفضلو بيع القهوه مثل ماهي
 “حبوب قهوه ” قام هاورد من شده ايمانه بما رأه عمل براند اسماه ال جورنال وهو اسم إيطالي ويعني الصحيفه في عام 1985 ،
وعندها استقال من ستاربكس .
ازدهر العمل لدى هارود بمقهاه الجديد وقدر مع ماجمع من مستثمرين مبلغ 3.9 مليون دولار انه يشتري فروع ستاربكس كلها في عام 1988 ، قام بشراء الفروع وكان بين خيارين إما تغيير اسم كافه الفروع ل ال جورنالي او تكون كلها ستاربكس ، فقرر تسميتها ستاربكس الاسم اقدم وأكثر شهره وفروعه منتشره .
وفِي عام 2014 ، تم افتتاح اول فرع بالسعوديه -الرياض ،
وفِي عام 2012 حققت ستاربكس أقصى شهرتها وأصبحت اسم معروفاً بالعالم ، رجع ستاربكس عام 2018 لمدينه الإلهام وقرر يفتح فيها اول فرع “بميلان ” كرد جميل الإلهام اصبح اكبر فرع .
الفرع الجديد عباره عن محمصه ومقهى ريسيرف تمت العنايه به ليكون تحفه فنيه واتوقع ان يكون مزار سياحي ” فمدينه ميلان يزورها اكثر من 7 ملايين سائح وبالمجمل يعرفون ستاربكس ” . 
تم استخلاص اسم ستاربكس من رؤايه لموبي ديك وكان احد ضباط الروايه اسمه ” ستاربك” .

Add comment